في دفتري وريقات ملونه ..
أخضرها يزهر بالحياة ..
كما تزهر زنبقات الربيع الحالمه …
وأحمرها نزف من قلبي ..
دماً جالا على سفوح ورقي ..
وأزرقها بحراً اغرقني ..
في ثنايا ذلك الطيف المار ..
كما الخيال في ظلمة الليل ..
ووريقات صفراء ..
اشرقت كالشمس حارقه ..
فا أشعلت ما بالجوف تارة واحده ..
اقلبها الواحده بعد الواحده ..
فتسقط ثلوج الشتاء ..
وهزيم الرعد يضرب بشده …
خلف تلالي الموحشه …
فتأتي بعد برهه شمسي ..
وتزيل كومات البرود المترسبه حول الاطراف ..
لتعيد له نبضاً كاد ان يغيب ويغيبه معه ..
فتضرب الامواج المتدفقه بقسوه ..
كتل تلك الصخور المتراميه على ساحلي ..
وتُحيل ما كان جامداً لموسيقى ..
تزف ترانيمها لعاشقان ..
يتقابلان على البحر بهد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |